فعلى الرغم من استقرار معدلات الفائدة بين البنوك أواخر يونيو / حزيران فقد عاودت الصعود في الأيام القليلة الماضية لتصل إلى 2.498% وسجل معدل الفائدة بين البنوك لأجل عام واحد أعلى مستوى منذ يناير/ كانون الثاني 2009.
علاوة على ذلك تباطأت وتيرة ارتفاع حيازات البنوك من السندات الحكومية في يونيو / حزيران إذ ارتفعت بقيمة 3.1 مليار ريال فقط في ذلك الشهر.
وربما يشير ذلك إلى أنه في ظل عدم توافر الأموال الإضافية بدأت البنوك تفقد شهيتها لشراء السندات التي تصدرها الحكومة بصورة شهرية بقمية 20 مليار ريال.
وتغلف السرية إصدارات السندات الحكومية ولهذا يقول مصرفيون إن من المستحيل التأكد من حجم السندات التي تنجح الحكومة في بيعها.
وفي حالة توقف البنوك عن شراء هذه السندات فقد تضطر الرياض للاقتراض من الخارج أو السحب من الاحتياطيات الأجنبية بوتيرة أسرع لتمويل عجز الموازنة.
ويعتقد مصرفيون أن مؤسسة النقد ستلجأ لبعض الإجراءات النظامية لدعم السيولة.
وأحد الخيارات المتاحة سيكون رفع نسبة القروص إلى الودائع.
وكانت المؤسسة رفعت هذه النسبة في فبراير / شباط إلى 90% من 84%.
وقالت جدوى للاستثمار في تقرير لها هذا الأسبوع أنّ نسبة القروض إلى الودائع ارتفعت إلى 90% في يونيو لتبلغ الحد الأقصى الذي حددته مؤسسة النقد في فبراير/ شباط".
وتوقعت جدوى أن تلجأ مؤسسة النقد إلى زيادة الحد الأقصى خصوصا وأن البنوك السعودية لا تزال تتمتع بمستويات ربحية عالية". ويعني ذلك إمكانية رفع الحد الأقصى من دون مخاطر.
وقد يكون أحد الخيارات الأخرى حسبما يقول أحد المصرفيين السعوديين خفض نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي الذي يجب أن تجنبه البنوك ولا تستخدمه في عمليات الإقراض، ويبلغ المعدل الحالي 7% للودائع تحت الطلب و400% لودائع الادخار والودائع لأجل.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي